بشارة يوقع بروتوكولاً للتعاون مع ألمانيا بقيمة 4ر54 مليون يورو

2018-12-05

رام الله  -سائد أبو فرحة- (الأيام الالكترونية):
وقع وزير المالية والتخطيط د. شكري بشارة، أمس، مع مسؤول ملف الشرق الأدنى في وزارة الاقتصاد والتعاون الألمانية كلاوس كريمير، بروتوكول التعاون مع الحكومة الألمانية بقيمة 4ر54 مليون يورو، كدعم مالي لتنفيذ مشاريع في كل من قطاع التعليم، والاقتصاد، والتدريب المهني، ومحطة معالجة سلفيت، ومشاريع استثمارية أخرى خاصة في مجال الطاقة في قطاع غزة.
وشارك في حفل التوقيع، وفد رفيع المستوى من الجانب الألماني، ووزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، وممثلون عن الوزارات والمؤسسات الحكومية المعنية.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن المشاورات الألمانية -الفلسطينية الخاصة بالاتفاقية، التي عقدت على مدار اليومين الماضيين، ركزت على بلورة وتحديد ما تم الاتفاق عليه مع المؤسسات ذات الصلة (التعليم، والعمل، والمياه، والحكم المحلي)، حيث ناقش الجانب الألماني المشاريع السابقة، والعوائق التي واجهتها المؤسسات ذات العلاقة خلال التنفيذ.
وعبر بشارة عن فخره بتوقيع البروتوكول، مثنياً على الجهود الألمانية في دعم الشعب الفلسطيني.
بدوره، أكد الجانب الألماني سعادته بالمساهمة في بناء دولة فلسطين وتطويرها، وجاهزيته للبقاء شريكاً سياسياً واقتصادياً مهماً لفلسطين.
على صعيد آخر، أكد الجانب الألماني خلال لقاء مع صحافيين، نظمه في مقر الممثلية الألمانية في رام الله، التزامه بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني، مع التركيز على زيادة مساهمته المالية الموجهة للقطاع.
ووصف كريمير، المشاورات بـ "المثمرة"، مبيناً أنها جاءت استمراراً للتعاون الثنائي بين الجانبين، ووضع اللمسات الأخيرة فيما يتصل بالدعم الألماني الذي سيصل إلى نحو 55 مليون يورو، علماً أن نحو 60% من هذا الدعم سيوجه للضفة، بينما ستوجه البقية للقطاع.
وذكر أن المشاورات الحالية جاءت استكمالاً لتلك التي جرت خلال أيار الماضي، لافتاً إلى عناية الطرف الألماني بدعم عدة قطاعات، مع التركيز على كل من مجال التطوير الاقتصادي، والبنية التحتية، والحكم المحلي.
وأوضح أن ألمانيا تعتزم زيادة دعمها الموجه للقطاع، وتحديداً في مجال الطاقة وزيادة فعاليتها، عبر تنفيذ برنامج متعدد الأوجه.
كما نوه بعناية الطرف الألماني بالمجتمع المدني، مبيناً أنه سيتم عقد لقاء مع ممثلين عنه اليوم في رام الله.
من جانبه، أكد ممثل ألمانيا لدى فلسطين كريستيان كلاجنر، أهمية المشاورات، مشيراً إلى أن بلاده تريد أن تواصل مساهمتها في استقرار الأوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني.
واستدرك: أثبتت ألمانيا منذ ما يزيد على 30 عاماً أنها شريك يعول عليه حتى في الأوقات الصعبة والحرجة، وبوسع المواطنين في الضفة والقطاع التعويل على ذلك في المستقبل أيضاً".
وأوضح أنه منذ بداية التعاون الألماني – الفلسطيني التنموي، قدمت ألمانيا حتى الآن ما يزيد على 1ر1 مليار يورو.
وفي الإطار ذاته، أشارت الممثلية في بيان صحافي، إلى "أن الهدف الاستراتيجي للتعاون التنموي الفلسطيني – الألماني، يكمن في المساهمة في تسهيل عملية بناء الدولة الفلسطينية على أساس حل الدولتين المتفاوض عليه".
وأضافت: جرت العادة على أن يتم سنوياً عقد مفاوضات ألمانية – فلسطينية حول التعاون التنموي، وفي إطار هذه المفاوضات تقدم ألمانيا التزامات مالية خاصة بمشاريع، وبرامج مشتركة جديدة، وقد بلغ مجموع هذه الالتزامات الألمانية العام 2017، 53 مليون يورو.
وبينت "أن التعاون التنموي الألماني – الفلسطيني يركز بشكل خاص، على مجالات التعليم، والتدريب المهني، ودعم التشغيل"، لافتة في المقابل إلى الدعم الألماني منذ سنوات، لبرنامج "إقراض البلديات" التابع لصندوق تطوير وإقراض البلديات، ويمول بناء المدارس، ورياض الأطفال، والطرق وغيرها".
وأضافت: قدمت ألمانيا في الماضي مساهمات مالية، بلغت مئات الملايين من اليوروهات في مجال إمدادات المياه والصرف الصحي، وكانت النتيجة: إنشاء وتشغيل محطات معالجة مياه الصرف الصحي في كل من البيرة وغرب نابلس، وهناك محطات في سلفيت وغزة قيد الإنشاء، في حين يجري التخطيط في شرق نابلس لإنشاء محطة معالجة مياه عادمة حديثة.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: