ما هو الهدف من أنفاق "حزب الله"؟

2018-12-05

بقلم: ينيف كوفوفيتش
بدأ الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية، عملية «درع الشمال» من أجل هدم أنفاق «إرهابية» هجومية تابعة لـ»حزب الله» على الحدود اللبنانية.
الانفاق تم العثور عليها في السنوات الأخيرة. وحسب الجيش الإسرائيلي هي جزء من خطة «احتلال الجليل»، التي أعلن عنها «حزب الله» في السنوات الأخيرة.

لأي غرض خصصت الأنفاق؟
في جهاز الأمن يعتقدون أن الأنفاق استهدفت تمكين «حزب الله» من شن هجوم مفاجئ والتسلل إلى مستوطنة في إسرائيل، تكون قريبة من فتحة احد هذه الأنفاق.
المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، العميد رونين منلس، قال، أول من أمس، في «صوت الجيش»: «إن قوات الجيش تعمل في منطقة المطلة، وفي الأيام القريبة ستتوسع العملية لتصل إلى أجزاء أخرى على طول الحدود».

سكان الشمال تذمروا من ضجة الحفر: لماذا بالذات الآن ينفذون العملية؟
فور حرب لبنان الثانية بدأ أمين عام «حزب الله»، حسن نصر الله، بالاعلان عن خطة لاحتلال الجليل.
في جهاز الامن فهموا أن الخطة تشمل ايضا مشروع انفاق من خلالها سيتسلل مقاتلو «حزب الله» الى اسرائيل.
وبصورة موازية بدأ سكان الشمال بالابلاغ عن ضجة تحت منازلهم. في الجيش قالوا إنه لم يتم العثور على أي علامات تدل على وجود أنفاق.
ولكن الجيش قرر تشكيل طاقم خاص للعثور عليها. هكذا، في السنتين والنصف الأخيرتين استعد الجيش الاسرائيلي لعملية بدأت أمس، بعد أن نضجت القدرة على العمل. مع ذلك، اوضح منلس أن «الاماكن التي تم فيها العثور على انفاق ليست بالضرورة هي الاماكن التي تم الابلاغ فيها عن شكاوى من المواطنين».

ما هي التداعيات على سكان الشمال؟
في الجيش قرروا عدم الاعلان عن عملية خاصة في الشمال. ولكن ثمة تقديرات يتم القيام بها طوال الوقت لفحص رد «حزب الله» على العملية. في هذه المرحلة تم توجيه المزارعين الى عدم الاقتراب من الجدار الحدودي.
وفي صفد أمر رئيس البلدية، شوكي اوحانا، بفحص الملاجئ. في موازاة ذلك، قال المتحدث بلسان الجيش الاسرائيلي إن «الانفاق التي عثر عليها لا تشكل أي تهديد، وهي غير جاهزة».
ما هي النشاطات التي قام بها الجيش في الشمال قبل العملية؟
في العام 2015 اعلنت اسرائيل عن انشاء جدار جديد على الحدود الشمالية وكشف مناطق بهدف صد خطة هجومية لـ»حزب الله».
في اطار هذا المشروع عملت اسرائيل، كما يبدو فوق الارض، لكنها نفذت ايضا فحوصات تحت الارض بوسائل تكنولوجية هندسية ومعلومات استخبارية، أظهرت أن الأنفاق موجودة.

ما هي العلاقة العملياتية مع الوضع في القطاع؟
حاولت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة منع البدء بعملية عسكرية في القطاع، بأي ثمن، رغم الانتقاد الشديد للمستوى العسكري والسياسي.
في الجيش فهموا أن المعركة في الجنوب من شأنها أن تعيق عملية عسكرية في الشمال، لذلك تقرر التركيز على عملية «درع الشمال».

عن «هآرتس»

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: