نحث الخطى

انعطافة ايجابية

محمود السقا

2018-11-21

انعطف لاعبو "الفدائي" بآدائهم امام منتخب الصين، الى الأفضل والأنجع، قياساً بما سبق وان قدموه امام منتخب باكستان، رغم التفوق عليه بهدفين لهدف.
انعطافة "الفدائي"، فرضت التعادل بهدف لمثله على الصين، وأفصحت عن بدء اتضاح تشكيلة المنتخب، رغم ان الباب ما زال مفتوحاً امام كل مَنْ يثبت انه جدير بارتداء القميص الوطني، وهو فخر ما بعده فخر.
لاعبو "الفدائي"، كانوا نداً قوياً لـ "التنين الصيني"، الذي يدربه الايطالي "مارشيلو ليبي" ويتقاضى راتباً سنوياً مقداره اربعة ملايين ونصف المليون يورو، فقد وصل لاعبونا، كثيراً، الى مرمى أصحاب الأرض وهددوه، وكان الانتشار جدياً، والانقضاض على الكرة طيباً، والضغط على حامل الكرة لافتاً، وهذا العنصر الاخير هو ما كنا نحتاجه، فترك اللاعب المنافس يتصرف بالكرة من دون مضايقة، يترتب عليه أمور قد لا يُحمد عقباها.
جهد اللاعبين جيد، بدليل ان الدقائق العشر الاخيرة، شهدت وصولاً مكثفاً للمرمى الصيني، وتهديده بكمّ لا بأس من الكرات السانحة، ولو لم ينزع المهاجم محمود وادي للمراوغة داخل صندوق الجزاء وسدد، مباشرة، على المرمى لكانت كرته ربما هددت المرمى الصيني.
تقديري ان نتيجة، يوم امس، أرضت الشارع الرياضي، عموماً، والكروي على وجه الخصوص، لأن لاعبي "الفدائي"، كانوا على قدر المسؤولية، وبعيداً عن المبالغة، فان النتيجة الطبيعية ان يتفوق "الفدائي"، لأن هدف الصين الافتتاحي، فاجأ الحارس رامي حمادة، ولو كان متمركزاً بشكل جيد لكان من السهل واليسير عليه انقاذ مرماه، لكن لا بأس فنحن نُدرك ان كرة القدم تنهض في بعض الاحيان على الأخطاء.
تجربة الصين ممتازة فقد فتّحت عيوننا على الكثير من المسائل، التي تهم "الفدائي"، وسوف نأتي على ذكرها في وقفات قادمة، إن شاء الله، لكن ما تحقق يجعلنا نتفاءل بأن يكون "الفدائي" قادراً على التشريف في المونديال الاسيوي.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: