"سنكون وحوشاً" .. عشرة أعمال فنية تتنافس على جوائز "اليايا" 2018

2018-11-08


كتب يوسف الشايب:

تحت عنوان "سنكون وحوشاً"، أُطلقت الليلة قبل الماضية، عشرة أعمال تتنافس على جوائز مسابقة مؤسسة عبد المحسن القطان للفنان الشاب (اليايا 2018)، في معرض فني في المقر الجديد لمؤسسة عبد المحسن القطان بحي الطيرة في مدينة رام الله.

والأعمال المتنافسة هي: "مشمش قلبي" لعلاء أبو أسعد، و"قانون تعاقب الطبقات" لديمة سروجي، و"طرق التكلم مع الموت" لدينا الميمي، و"لا ذكريات رائعة هنا" لفراس شحادة، و"الطراز الجديد" لهيثم حداد، و"مولود ميت" لليلى عبد الرزاق، و"تمرد الضفائر" لصفاء خطيب، و"قنصلية فلسطين غير الرسمية" لوليد الواوي، و"محتال بيتكوين" ليوسف عودة، و"تنخر" لعلا زيتون.

وتتراوح الأعمال التي يعلن عن الفائزين الثلاثة من بين أصحابها، مساء غد، ما بين الفيديو، وأعمال الجبس والخشب والفولاذ، والتركيب متعدد الوسائط، والرسوم المتحركة الرقمية، والصور الفوتوغرافية، واللوحات، والمواد المختلفة على الورق، هي التي تأهلت من بين خمسين عملاً إلى القائمة القصيرة للجائزة.

وشارك في افتتاح المعرض، وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، مؤكداً على أن "مسيرة مسابقة الفنان الشاب جسدت جزءاً أساسياً من المشهد الثقافي الفلسطيني، خصوصاً على مستوى المشهد البصري، ونرى أمام أعيننا كيف للإرادة أن تحقق وجودها وتجسد حالة التميز والإبداع"، مشيداً بجهود مؤسسة عبد المحسن القطان في الفعل الثقافي الفلسطيني، ومشدداً على ضرورة الاهتمام بإبداعات الشباب في كافة المجالات، ومن بينها الفنون البصرية.

وقدم محمود أبو هشهش مدير برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة القطان سرداً لتاريخ الجائزة ومفهومها ومدلولاتها ودورها في خدمة الفنانين الشباب على مدار قرابة العقدين، وخاصة ما يتعلق بالدورة العاشرة للمسابقة في العام 2018 .. وقال: النسخة العاشرة من "اليايا" تعني تسعة عشر عاماً من العمل المتواصل، ورحلة طويلة من التأمل والحوار، ومساءلة التجربة من أجل أخذها أماماً .. تعني مسيرة ثرّية من البناء والشراكات العريضة والممتدة والمثمرة مع أعضاء لجان تحكيم ومحاضرين وقيمي معارض من فلسطين وبلدان مختلفة حول العالم، ساهموا جميعاً في بناء هذه التجربة بما آلت إليه الآن، وفي تكريس مكانتها كحدث فني مهم في فلسطين والمنطقة، وكتجربة فارقة في مسار الفنانين المشاركين فيها.

وفي هذا الاتجاه، تحدثت الفنانة رائدة سعادة عن تجربتها كأول فائزة بهذه الجائزة في العام 2000، وعن دور الجائزة في إطلاقها نحو العالم، ونحو مساحات أكثر رحابة، معتبرة إياها نقطة التحول الأبرز في حياتها.

وتحدثت قيمة النسخة العاشرة الفنانة إملي جاسر عن الجائزة والأعمال المرشحة للقائمة القصيرة للمسابقة، لافتة إلى أنه "جرى التركيز خلال فترة العمل على خلق منصة مبنية على التواريخ الثقافية، والسياسية، والاجتماعية التي كانت محل استكشاف الفنانين، وعلى تعزيز فضاء يتم فيه دعم أي من هذه المواضيع البحثية"، لافتة إلى أن "ما يأتي في واجهة مشاريع "سنكون وحوشاً" هو استكشاف للأجساد وأطرافها المرتوقة، والمكسورة، والممزقة والمجروحة، والمقطعة، والمدفونة، حيث تركز كثير من الأعمال على موقع العين، وعلى انهيار وتبدل المناظير ووجهات النظر، في تداخل ما بين الشخصي والجمعي بشكل عميق".

وقدم الثلاثي محمود كرزون ومحمد كرزون وأمير ملحيس فقرة موسيقية قبل افتتاح المعرض، بمشاركة غالبية الفنانين.
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: