إعلان النتائج.. يوم الجمعة المقبل

«الـقـطـان» تـفتـتح معـرض مـسـابـقـة الفنان الشاب 2018 «سنكون وحوشاً».. اليوم

2018-11-06

رام الله (الأيام الالكترونية):

تفتتح مؤسسة عبد المحسن القطان، اليوم، معرض الدورة العاشرة من مسابقة الفنان الشاب (اليايا) بعنوان "سنكون وحوشاً"، في مركزها الثقافي بحي الطيرة في رام الله.
ويأتي المعرض الذي يقدم أعمالاً فنية جديدة للفنانين العشرة الذين وصلوا إلى المرحلة النهائية من المسابقة، تمهيداً لإعلان جائزة الفنان الشاب للعام 2018، التي تحمل اسم الفنان الراحل حسن الحوراني، يوم الجمعة المقبل 9 تشرين الثاني، بحضور الفنانين المشاركين، ولجنة تحكيم المسابقة، وضيوف المؤسسة والجمهور العريض، فيما سيستمر المعرض حتى 27 كانون الأول 2018.
وقادت مسابقة الفنان الشاب هذا العام الفنانة المعروفة أملي جاسر، وعملت قيّمةً لمعرضه النهائي. وجاسر حاصلة على العديد من الجوائز العالمية، كما شاركت في معارض مهمة عالمياً، إضافة إلى معارضها الفردية، وكانت عضواً في لجنة تحكيم جائزة الفنان الشاب للعام 2010.
وقالت جاسر: إن الأعمال الفنية المعروضة في "سنكون وحوشاً"، تركّز على استكشاف الأجساد وأطرافها المخيّطة والممزقة والمجروحة والمقطّعة والمدفونة، وتركز الكثير منها على موقع العين، وعلى انهيار وتبدل المناظير ووجهات النظر. تتأرجح الأعمال بين التنقيب والدفن، وتمتد نحو الماضي والمستقبل في الوقت نفسه.
ووفقاً لخطوات/تقاليد منح الجائزة، قامت لجنة تحكيم مستقلة، بدراسة طلبات المتقدمين وجميع ملحقاتها وتقييمها بناءً على معايير الامتياز، والجدية في العمل، وأصالة الفكرة، والتجديد، والإبداع، وقررت تقديم الدعم لعشرة فنانين قدموا أفضل مشاريع فنية، من أجل تطويرها وإنتاجها وعرضها في المرحلة النهائية في إطار التنافس على جائزة حسن الحوراني.
أما عن خصوصية الدورة العاشرة لـ"اليايا"، فقال مدير برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة عبد المحسن القطان، محمود أبو هشهش: "إنها المرة الأولى التي ينظم فيها معرض المسابقة في جاليري المبنى الثقافي للمؤسسة، وبهذا ستكون المرة الأولى التي سيتم فيها عرض كافة أعمال معرضها النهائي في صالة عرض مهنية واحدة، بعد أن درجت العادة على أن يتوزع عرض أعمال دوراتها السابقة في أماكن شديدة التنوع ما بين فضاءات ثقافية، وبنايات تجارية تغص بالمتسوقين، وأخرى فارغة قيد الإنشاء، وفي الحيز المفتوح العام، مضيفاً: "إن ما يجعل هذه الدورة مختلفة، أيضاً، هي دعوة 10 فنانين وفنانات من دورات سابقة لاختيار القائمة القصيرة لهذه الدورة، وتم التشبيك بين هؤلاء الفنانين العشرين من أجل خلق فرص إضافية للتعلم والبحث والحوار. كما تأتي هذه الدورة في ظل وجود البرنامج العام في المؤسسة، الذي يتشارك معنا في تنظيم معرض المسابقة".
والفنانون المشاركون الذين تأهلوا للمرحلة النهائية هم: علاء أبو أسعد – روتردام، عن عمل فيديو بعنوان "مشمش قلبي"، ديما سروجي - الشارقة، عن عملها التركيبي بعنوان "قانون تعاقب الطبقات"، دينا الميمي - القدس، عن عمل فيديو بعنوان "طرق التكلم مع الموت"، فراس شحادة - فيينا، عن عمل فيديو بعنوان "لا ذكريات رائعة هنا"، هيثم حداد - حيفا، عن عمل تركيبي متعدد الوسائط بعنوان "الطراز الجديد"، ليلى عبد الرزاق - ديترويت، عن عمل رسوم متحركة رقمية بعنوان "مولود ميّت"، عُلا زيتون – قانا، الجليل، عن عمل من مواد مختلفة على ورق بعنوان "تنخر"، صفاء الخطيب – كفر كنا، الجليل، عن عملها السمعي والفوتوغرافي بتقنية المسح الضوئي بعنوان "تمرّد الضفائر"، وليد الواوي – لندن، عن عمله التركيبي باستخدام مظلة باراشوت والوسائط المتعددة بعنوان "قنصلية فلسطين غير الرسمية"، يوسف عودة – نيويورك، عن عمله من لوحات وتركيب متعدد الوسائط بعنوان "مُحتال بيتكوين".
وعملت جاسر مع الفنانين على مدار 10 أشهر تخللتها إقامة ورشة عمل مع الفنانين العشرة لتطوير مشاريعهم الفنية، أقيمت في حزيران الماضي بمؤسسة شيتيديلارتيه بمدينة بييلا الإيطالية، تضمنت لقاءات فردية وجماعية، كما استفاد الفنانون من تجارب فنانين عالميين التقوا بهم على مدار عملية تطوير المشاريع.
وتتألف لجنة تحكيم الجائزة، وهي لجنة مستقلة، من الفنانين: أحلام شبلي (فلسطين)، والفنان ديكلان لونغ (إيرلندا)، والفنان خورخي تاكلا (تشيلي)، والفنانة ساندي هلال (فلسطين)، حيث ستقوم اللجنة بتقييم الأعمال الفنية، والالتقاء بالفنانين المشاركين، واتّخاذ قرار بشأن الأعمال الفائزة. ويحصل الفائزون على المراتب الأولى والثانية والثالثة على جوائز نقدية قيمتها 12000 دولار.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: